تحقيقات

النائب انسجام الغراوي: لولا الاعلام لما استطعت الدخول إلى عالم السياسة

حاورتها/ نور السماء التميمي

انسجام عبد الزهره الغراوي إعلامية و نائب في البرلمان العراقي ، ولدت في ٢٥ حزيران عام ١٩٧٧ في بغداد، حصلت على البكالوريوس في الاعلام من جامعة الإمام جعفر الصادق(ع)، متزوجة و ام لثلاثة اولاد، قدمت العديد من البرامج التي تهم المرأة العراقية و أبرزها برنامج (انتِ) على قناة الفرات الفضائية، نالت العديد من التكريمات و الألقاب منها لقب أفضل إعلامية عراقية، في عام ٢٠١٨ رشحت إلى البرلمان العراقي و فازت بعضوية المجلس و قدمت لأهلها العديد من الخدمات.. التقينا بها وكان لنا معها هذا الحوار

*كيف تصفين واقع الإعلام العراقي اليوم؟

_حقيقية بعد عام ٢٠٠٣ كثرت المؤسسات الإعلامية وفتحت امام الجميع، قبل عام ٢٠٠٣ كانت هناك قناة واحدة او قناتين ومبرمجة على منهج واحد لكن اليوم ممكن على كثرتها فيها سلبيات وايجابيات لكن ايجابياتها اكثر حيث تكون الاراء مختلفة ووجهات النظر مختلفة، فممكن اليوم انتِ تجدين نفسك في قناة دون قناة اخرى، وهناك ابواب فتحت امام النساء المحجبات والحجاب لا يعيق المراة في ان تبدأ رأيها او تكون اعلامية مميزة ومذيعة اخبار ومقدمة برامج، فاليوم نجد الاعلام اعطى حق للمرأة لكن هناك بعض المؤسسات الاعلامية ممكن ان تحط من قدر المرأة وتعتبر المرأة مادة تسويقية ترويجية،  لا بأس ان تكون المرأة جميلة، والوجه التلفزيوني الجميل مطلوب لكن بالتأكيد يكون وجه تلفزيوني “بمحتوى” وهناك العديد من الوجوه تكون فارغة المحتوى مجرد ان تكون جميلة الشكل،

وانا دخلت عالم الإعلام ليس باختصاص الاعلام ، بل كانت موهبة، وبعدها درست الاعلام واحببت ان اضيف لنفسي اضافات جديدة.

*ماتقيمك لتجربتك السياسية ؟    

 -التجربة السياسية عرفتني على الناس اكثر، حقيقة انا صدمت وتفاجئت بأشخاص، بعضهم مصالح  فقط، ممكن ان نختبر الناس بوجودنا في السياسة، للأسف فقدت كثير من الناس بسبب وجودي بالبرلمان وكسبت كثير من الناس بهذا السبب يعني كسياسية “تفتحت عينيّ” وبدأت أميز بين الصديق صاحب المصلحة والصديق المحب الذي يخدم الناس ويخدم أهله،  السياسة كشفت لي كثير من ألامور،  اطلعت على كثير من ألاكاذيب  والخدع وغيرها  وبدأت أميز الناس .

 *انسجام الاعلامية والسياسية… كيف توفقين بين عملك ومتطلبات الأسرة ؟  

_حقيقه بعد دخولي عالم السياسة انا لم اشاهدهم كثيراً، ممكن ان نلتقي مساءً، واحاول على قدر وجودي معهم في البيت على قدر تعبي وجهدي في العمل من الاستماع لمطالب الناس والجلسات الميدانية، لكن احاول ان افرغ نفسي الى ابنائي وأخصص لهم من وقتي، ويوم الجمعة أنا في البيت واخصصه لهم، فنخرج زيارات او سفرات داخل بغداد او أماكن مقدسة او زيارات للأقارب، وهم مقدرين لعملي، لكن احياناً ابنتي  الصغيرة زهراء تقول لي لاتتركيني، هذا الموضوع يؤلمني، بالسابق كانوا منشغلين في مدارسهم، لكن الان توجد أوقات فراغ لاولادنا لان الدراسة اونلاين داخل المنزل وممكن ان يصابون بالملل، لكن الان الحمد لله بدأو يقدرون وضعي .

 *ماهو اهم إنجاز في حياة انسجام؟

– الى الان لم احقق الانجاز الذي اريده وان شاء الله قريباً.

*مادور الأسرة في نجاحك ولمن تهدين نجاحك ؟

-حقيقة الأسرة هي البوابة الرئيسية لدعمي، خصوصاً في الاعلام، لان اي ارباك في الأسرة او اي مشكلة في الأسرة ينعكس على الشاشة سواء كانت المرأة مقدمة برامج او مذيعة اخبارية او حتى مذيعة إذاعية ممكن انه لا يبان على وجهها كإذاعية، لكن ممكن يبان في نبرة الصوت في التفاعل مع الناس، فالمرأة تحتاج الى داعم من زوجها وأولادها وهذا يحفزها ويجعلها تقدم نجاح. وانا اقدم نجاحي لاسرتي.

 *الشارع العراقي اليوم فقد الثقة في العملية السياسية برمتها…. برأيك كيف ممكن ان تعود الثقة ؟

_الشارع العراقي للاسف يعمم، هذا التعميم جداً خطأ، هناك كثير من السياسيين رجال ونساء قدمو خدمة، لكن هم غير واضحين للساحة، لكن هناك من يظهر على الشاشات ويتحدث بصوت عال دون عمل، واغلب المواطنين يتأثرون بالصوت اكثر من العمل.

 *كيف تشاهدين تفاعل الشارع العراقي اليوم معك كنائب ؟  

  -حقيقة انا اليوم الشارع العراقي يتعامل معي كإعلامية الى الان، في الشارع ينادون هذه الإعلامية انسجام، لا يقولون نائب، وحقيقة هذا شيء يسعدني، لان مازالت انسجام موجودة على الشاشة ممكن ان تواجدي وتواصلي في قناة الفرات الى الان وضهوري في برامج إنسانية هو من جعل اسمي عالٍ بين الناس، الحمد الله انا اليوم اسير في كامل قواي والناس تحبني، وبالتأكيد هناك أعداء النجاح وهناك مغرضين لكن نحن نتلافاهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى