رياضة

طيبة سامي لاعبة بلادي: الرياضة النسوية مغيبة ولا احد يهتم بها

اخبار اليوم/خاص

طيبة سامي طالبة جامعية ولاعبة كرة قدم متميزة ومثابرة جدا كانت بدايتها مع المستديرة المجنونة من خلال البطولات التي كانت تنظمها مديريات التربية عندما كانت طيبة طالبة متوسطة واعدادية،بعدها انتقلت للعب في نادي بلادي الرياضي الذي احتضنها لانها كانت لاعبة بارزة جدا.

طيبة التي تحمل شارة كابتن فريق بلادي النسوي كانت لنا هذه الوقفة معها وقلنا لها:

*ماهي الصعوبات التي تواجهها البنت التي تلعب كرة قدم

– كالعادة هناك الكثير من الصعوبات الي تواجهها البنت التي تلعب كرة القدم ولكن ابرزها هي الاعراف والتقاليد وقلة الدعم المعنوي والمادي، ولا يقتصر ذلك على الاهمال الكبير الذي يواجه فتيات عدة من قبل لجنة الرياضة النسوية

*هل تجدون الدعم من أجل الاستمرار في ممارسة لعبتكم المفضلة

– نحن نعاني من قلة الدعم  سابقاً وحالياً ولكن نتأمل خيرا في المستقبل عسى ولعل ان تنهض الرياضة النسوية في العراق

*هل انت راضية عن دعم الحكومة للرياضة النسوية بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص؟!

– اتمنى ان نلاقي اهتمام اڪثر واكثر ولكل الفئات العمرية والشريحة الرياضية والرياضة النسوية مغيبة تقريبا ولا احد يهتم بها.

* ماهو طموحك وانتي تدخلين هذا المضمار الرياضي؟!

– طموحي ان شاء الله الاستمرار في مسيرتي الكروية وحريصة على ان تكون في ابهى صورها وتطورها للاحسن باذن الله.

*هل تبشر كرة القدم النسوية في العراق بالخير

– عموماً ليس كثيرا  للأسف لأنها تفتقر لعدة نقاط مهمة لكن نتمنى ان تتحسن بالمستقبل وتتطور اڪثر

*هل تجدين دعم وتشجيع من الاهل

– نعم اكيد والدي هو اول داعم لي ومشجع ايضاً فهو قدوتي ومصدر الهامي في الرياضة،وانا من عائلة محبة وداعمة للرياضة بشكل عام وللنسوية بشكل خاص.

*كيف توفقين بين الدراسة الجامعية وكرة القدم وهل تجدين تعاون الجامعة معك.

– الموازنة بين الدراسة وكرة القدم موازنة صعبة التحقيق لكنني اوفق بين الاثنين وحلمي ودراستي اولاً.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى