آراء

أمريكا غائبة والعالم بحاجة لقيادة ناضجة.. هل ألمانيا قادرة على هذا الدور؟

 مع غياب التحرك الأمريكي على الساحة العالمية في عهد ترامب، بات يتعين على الاتحاد الأوروبي التدخل لملء هذا الفراغ. ويمكن لألمانيا، التي تولت لتوها الرئاسة الدورية للتكتل الأوروبي، أن تستخدم الأشهر الستة المقبلة لتوفير القيادة اللازمة لتعزيز التأثير العالمي لأوروبا. ولكن هل هي مستعدة للتخلص من تحفظها التقليدي؟

وستهيمن التحديات الاقتصادية العاجلة على أول لقاء شخصي لقادة الاتحاد الأوروبي منذ بداية فترة الإغلاق في 17 و18 يوليو/تموز. وبرلين محقة في إعطاء الأولوية للاتفاق على ميزانية الاتحاد الأوروبي الجديدة لمدة 7 سنوات مقبلة وخطة التعافي من الجائحة، وهي مهمة يزيد من تعقيدها الانقسامات الداخلية والتنبؤات الجديدة التي تحذّر من ركود أعمق مما كان متوقعاً في الكتلة المكونة من 27 دولة. وعلى حد قول أنجيلا ميركل في مقابلة حديثة مع صحيفة The Guardian: “لكي تبقى أوروبا، يحتاج اقتصادها إلى البقاء”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى