تحقيقات

انتخابات أميركا: سقوط معايير التنبؤ!

لا شيء يعلو على صوت الانتخابات الأميركية، ومثلما أن هناك انحيازا إعلاميا صارخا، هناك انحياز شعبي أيضا.

فالانقسام الحزبي والأيدولوجي بلغ مراحل غير مسبوقة، لدرجة أن النقاش حول الجمهوريين والديمقراطيين، أي حول الرئيس ترامب والمرشح بايدن، بات يتحول فجأة إلى جدل، بل إلى معارك كلامية حادة، فحالة الاستقطاب على أشدها، ومع أن التنبؤ بالفائز في هذه الفترة عموما، أي قبل حوالي 4 أشهر من الانتخابات أمر صعب، فإن التنبؤ هذا العام أمر غاية في الصعوبة، لأن المعايير التي يتم على ضوئها قراءة الأحداث بدقة، وبالتالي التنبؤ، أصبحت غير دقيقة.

الإعلام التقليدي، الذي جرت العادة أن يكون مؤشرا قويا على توجه بوصلة الناخبين، لم يعد كذلك، لأنه أصبح منحازا بدرجة كبيرة، ويصح وصفه بأنه أصبح إعلاما حزبيا لا وطنيا، علاوة على أن نتائج الانتخابات الرئاسية الماضية أثبتت تصدع معيار الإعلام في التنبؤ بهوية الفائز، فما الذي حدث؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى